نهنئكم بالعام الدراسى 1429-1430 هـ راجين من الله العلى القدير أن يكون عام خير وبركه على الجميع . .

 

بسم الله الرحمن الرحيم

عام جديد

بنياتي العزيزات .. 
 

مضى عام وبدأ عام ، خضتن فيما سبق تجارب جديدة وستجدن أنفسكن في تجارب أخرى جديدة هذا العام .

ولكن هل سألتن أنفسكن ماذا استفدتن من التجارب السابقة ؟؟

هل كانت علوم الدين حاضرة في أذهانكن وأنتن تقمن بواجب العبادات من صلاة وصوم؟؟

وهل كنتن تمسكن بأقلامكن لتسطرن كلمات رقيقة لوالديكن أو لزميلاتكن وتستحضرن كافة دروس الإملاء والقواعد؟؟ هل أمسكتن بعلب الألوان لترسمن لوحات جميلة تعلمتن مثلها في المدرسة ؟

إذا كانت الإجابة لا ،، فما قيمة ما تعلمتن إذا لم تستفدن منه في إثراء حياتكن بكل مفيد؟

لا بد أن تعلمن أن كل ما تجمعنه من حصيلة علمية لم تتعلمنه إلا لتكتشفن مواهبكن وتنمين قدراتكن لمواجهة مواقف الحياة المختلفة . 
 

   واليوم عندما يبدأ العام الجديد لا بد أن تستحضرن قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( من سلك طريقا إلى العلم سهل الله له به طريقا إلى الجنة)..

ولا ننسى كذلك قول الشاعر :

العلم يرفع بيتا لا عــــــــــماد له

       والجهل يهدم بيت العز والشرف 
 

فهنيئا لكن بطلب العلم وهنيئا للوطن بكن .

- - - - - - - - - - - - - - - - - - -


الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا ونبينا محمد بن عبد الله .
الحمد لله الذي
شرفني بقيادة هذا الصرح لأستكمل مسيرة دفته و الرقي المستمر للوصول إلى ما يرضي الله ثم ما يرضي ضميري بتوفيق الباري ثم الرعاية الحانية من قبل حكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه.

إن التعليم هو اللبنة الأساسية لتأسيس الفرد الفاعل والمواطن الصالح وهو المطلب الأهم لتكوين أجيال البناء والعطاء في وطننا الحبيب وعليه جاءت النهضة العلمية الزاهرة التي تشهدها كافة المحافظات والقرى والهجر .

واليوم أصبحت مدارس الأبناء شجرة وارفة وغرسا طيبا من غراس سيدي ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عند العزيز - حفظه الله ورعاه – شجرة تفيأت ظلالها أجيال متعاقبة ,يغادرونها وقد حملو رسالة سامية تجاه دينهم ووطنهم مزودين بكل مايحتاجونه في مسيرة حياتهم من تربية فاضلة وعلوم نافعة، فله من أبنائه كل الشكر والامتنان وكل الحب والوفاء.

إن مدارس الأبناء تقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة من الأزدهار التعليمي .وذلك بتطبيق النموذج (المدارس الرائدة) حيث تتشرف مدرسة الأبناء الأبتدائية للبنات بالكلية الحربية بتطبيق التجربة كأول مدرسة للبنات تنهج هذاالمسار المبارك, لتتبعها بعد ذلك بقية المدارس إن شاء الله تعالى.

نأمل من الله عز وجل أن نكون جديرين بهذه الثقة التى توجت بها مدرستنا من قبل الإدارة العامة للثقافة والتعليم بوزارة الدفاع , وأن تكون مدرستنا كعادتها سباقة لكل جديد ومفيد بما يخدم هذه الفئة العمرية من بناتنا الطالبات .

وأخيرا لايسعني إلا التقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في ترسية أركان هذة التجربة المباركة . وتقديم النصح والرأي النير وكل ما من شانه النهوض بهذا الصرح.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مديرة المدرسة
تغريد محمد عسيرى

 

لإضافة مقال من هنا